الجمعة، 25 أكتوبر 2024

خواطر و أفكار و حلول

 مشكلة أزمة الدولار

   في فجر هذا اليوم، في أثناء التفكر في الأوضاع الاقتصادية، و ما تتداوله الصحف من أزمة الدولار، اجهدني التفكير في البحث عن حلول خارج الصندوق لهذه المشكلة، هداني تفكيري إلى حل من الحلول لا أعلم عما إذا كان يسهم في حل جزء من المشكلة أم لا - لكن يكفيني شرف المحاولة - لعل الله يحدث بعد ذلك أمر، و هذا الحل يتجسد في العودة في التبادلات التجارية مع الدول الأخرى إلى أقتصاد التبادل العيني مع بعض دول التبادل التجاري مع مصر.

   مصر تمتلك بفضل الله خيرات كثيرة، التبادل التجاري العيني للسلع والخدمات يمكن أن يسهم في تخفيف أزمة الدولار في مصر، ولكنه لن يقضي عليها بالكامل. يعتمد هذا النهج على تبادل السلع والخدمات دون الحاجة إلى استخدام العملات الصعبة مثل الدولار.

   ذلك أن تخفيف الطلب على الدولار من خلال أستبعاده كوسيط للتبادل التجاري للسلع و الخدمات من شأنه حل جزء من المشكلة ، لان قانون العرض و الطلب عند أهل الاقتصاد يقوم على علاقة طردية بين العرض و الطلب و الدولار هو العملة التى نخضعها لهذا القانون . و أعمال هذه الفكرة له مناسبة خاصة هو أن موسم الخريف و الشتاء عن كثير من الدول ، سيجعل من الخضروات و الفاكهة محل طلب عالى من تلك الدول، فضلاً عن الخامات المتوافرة من المعادن في ارض مصر الحبيبة .

 و هذه الفكرة من شأنها معالجة جزء من العجز في الميزان التجاري لمصر ، و من ثم رفع قيمة الجنيه المصري ، و حماية أقتصادنا من تقلبات سعر الصرف و خلق ثبات نسبي لهذه التقلبات.

 أن صلحت هذه الفكرة فالله الموفق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خُلُقُ الأَنَاةِ: فَضِيلَةُ الصَّبْرِ وَحِكْمَةُ التَّأَنِّي فِي زَمَنِ العَجَلَةِ

خُلُقُ الأَنَاةِ: رِحْلَةُ العَقْلِ فِي نَيْلِ الحِكْمَةِ وَسَكِينَةِ الرُّوحِ مقدمة: حقيقة الأناة وغايتها الإنسانية    يعيش الإنسان المعاصر...