الغطرسة في القران الحكيم و السنة النبوية الشريفة
بمناسبة يوم الجمعة، و بمناسبة سنة الاغتسال في هذا اليوم، و الاعتناء بالنظافة الشخصية في هذا اليوم، دعاني ذلك إلى التفكير في الاغتسال من الداخل و من أمراض القلوب و قد ورد ذكر مرض القلب في قوله تعالى (فيطمع الذي في قلبه مرض) سورة الأحزاب:أية 32)، من ضمن هذه الأمراض داء الغطرسة، و هذا يدعونا إلى تعريف الغطرسة، و سمات الشخص المتغطرس، و الإشارات الكاشفة للشخصية المتغطرسة، و ماذا ورد ذكره في القران الكريم و السنة النبوية الشريفة عن الشخصية أو الشخص المتغطرس، و كيفية التعامل مع الشخص المتغطرس، و كيف يحمى الإنسان نفسه من مرض الغطرسة، و نحسب أن هذا الموضوع ضروري لتطوير الذات مما ينعكس بالإيجاب على تصرفات و سلوكيات الشخص و علاقاته بالفرد و الجماعة. ماذا قالت القواميس العربية في تعريف و تحديد دلالة هذه الكلمة .
الغَطْرَسَةُ: التكبر والتعالي على الناس، ويقال رجلٌ غُطْرُسٌ إذا كان متعجرفًا متكبرًا.لسان العرب (لابن منظور)، و قيل أنها الكِبْر والتعالي والاستبداد بالرأي، ويقال: غطرس فلانٌ في كلامه، أي تحدث بكبر وتعالٍ (المعجم الوسيط)، و قيل التعجرف والتكبر، ورجلٌ غُطْرُسٌ: متكبرٌ شديد الغلظة في المعاملة(مختار الصحاح)،السَّطْوَةُ وَالتَّكَبُّرُ وَالتَّعَسُّفُ، ويقال: رجل غطريس، أي مُتَكَبِّرٌ مُتَعَسِّفٌ القاموس المحيط (للفيروزآبادي). فدلالة هذه الكلمة تعني في مجملها، التكبر والتعالي والتعجرف، وهي صفة مذمومة تدل على الاستبداد بالرأي والمعاملة بفوقية.
و سمات الشخص المتغطرس أو الشخصية المتغطرسة ،يتسم الشخص المتغطرس بعدة صفات مميزة، منها 1-الغرور الزائد: يشعر دائمًا بأنه الأفضل والأكثر ذكاءً.
2- احتقار الآخرين: يقلل من شأن من حوله ويتعامل معهم بازدراء.
3 - عدم تقبل النقد: يرفض الاستماع إلى الملاحظات ويعتبر نفسه معصومًا عن الخطأ.
4 -فرض الرأي بالقوة: لا يقبل الاختلاف ويحاول إجبار الآخرين على اتباع آرائه.
5 -التفاخر الدائم: يتباهى بإنجازاته وممتلكاته حتى لو كانت لا تستحق الذكر.
6- عدم التعاطف: لا يهتم بمشاعر الآخرين ولا يراعي أحاسيسهم.
7 - حب السيطرة: يسعى دائمًا ليكون في موقع القوة والتحكم.
8 - الجدال العقيم: يميل إلى الجدال بهدف إثبات تفوقه وليس بحثًا عن الحقيقة.
9 - عدم الاعتذار: لا يعترف بأخطائه حتى لو كانت واضحة.
يمكن القول بأن هذه الشخصية صورتها العامة ،هي شخصية تتسم بالغرور والتعالي والتكبر على الآخرين، حيث يعتقد صاحبها أنه متفوق فكريًا أو اجتماعيًا أو ماديًا، ويتعامل مع من حوله بفوقية. غالبًا ما يظهر هذا الشخص عدم احترام الآخرين، ويستهين بقدراتهم، ويرفض الاعتراف بأخطائه أو قبول النقد.
أما عن الإشارات الكاشفة للشخصية المتغطرسة ، تظهر في سلوكياته وا قواله على النحو التالي:-
1. لغة الجسد والمظهر، رفع الذقن والنظر للآخرين بفوقية، الشخص المتغطرس يميل إلى إبقاء رأسه مرفوعًا بشكل يوحي بالاستعلاء، إيماءات متعالية كالتلويح باليد باستهزاء أو الابتسام بسخرية أثناء الحديث مع الآخرين. المبالغة في الاهتمام بالمظهر ليس فقط من أجل الأناقة، ولكن لإبراز التميز والاستعلاء على الآخرين. تجاهل التواصل البصري مع من يعتبرهم أقل شأنًا فيتجنب النظر إلى الآخرين أثناء حديثهم، أو يتعمد النظر بعيدًا كأنه غير مهتم.
2. أسلوب الحديث والتواصل كثرة استخدام "أنا" و"لي" و"عندي" ،فالشخص المتغطرس يتحدث عن نفسه بشكل مفرط ويقلل من أهمية الآخرين. التقليل من شأن الآخرين أثناء الحديث قد يستخدم عبارات مثل "أنت لا تفهم ذلك"، "لو كنت مكانك لفعلت أفضل" لإظهار تفوقه. استخدام نبرة صوت متعالية أو استهزائية فنبرة الصوت قد تكون آمرة أو غير مبالية بمشاعر الآخرين. عدم الاستماع الجيد للآخرين فيقاطع الحديث، ولا يهتم برأي غيره، ويعيد الحوار دائمًا إلى نفسه وإنجازاته. المبالغة في التفاخر بالإنجازات فيتحدث باستمرار عن نجاحاته وممتلكاته وشبكة علاقاته لإثبات تفوقه.
3- في العلاقات الشخصية والاجتماعية، ينتقد الآخرين باستمرار فيركز على عيوب الناس ويقلل من قيمتهم بشكل دائم. يفرض آراءه بالقوة و يرفض أي نقاش يخالف رأيه ويحاول فرض وجهة نظره. لا يظهر تعاطفًا مع الآخرين لا يهتم بمشاكلهم أو مشاعرهم، ويعتبرها غير ذات أهمية. يختار أصدقاءه بناءً على المكانة الاجتماعية فيفضل التعامل مع الأشخاص الذين يعززون شعوره بالأهمية. يحب أن يكون مركز الاهتمام دائما يشعر بالانزعاج إذا لم يكن محور الحديث أو لم يحصل على الاهتمام الكافي.
و هنا يأتي الحديث عما ورد ذكره في شأن الغطرسة في القران الحكيم و السنة النبوية الشريفة:
أولًا: الغطرسة في القرآن الكريم، الغطرسة والتكبر من الصفات التي ذمها القرآن بشدة، واعتبرها من صفات الكافرين والظالمين، ومن الأسباب التي تؤدي إلى الهلاك في الدنيا والعذاب في الآخرة.
1. الغطرسة من صفات إبليس، إبليس كان أول من تجلى فيه الغطرسة والتكبر، حيث رفض السجود لآدم عليه السلام معتقدًا أنه أفضل منه ، قال تعالى "وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ"(البقرة: 34)
2. الغطرسة سببٌ في الهلاك والعذاب، الله سبحانه وتعالى توعد المتكبرين والمتغطرسين بعذاب شديد، قال تعالى في محكم أياته "إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ"(النحل: 23)، و قال تعالى "كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ"
(غافر: 35)
3. ذم الغطرسة في السلوك الاجتماعي ويحذر الله من التكبر في التعامل مع الناس ، قال تعالى "وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا"(الإسراء: 37) و قال تعالى "وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ"(لقمان: 18).
4. الغطرسة من صفات الظالمين والطغاة ،فالقرآن ضرب أمثلة بالطغاة المتغطرسين الذين أهلكهم الله، مثل فرعون الذي قال "فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ"(النازعات: 24)، "وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرِي"(القصص: 38)
ثانيًا: الغطرسة في السنة النبوية:النبي ﷺ حذّر بشدة من الغطرسة والتكبر، وبيّن عواقبها الوخيمة في الدنيا والآخرة.
1. لا يدخل الجنة من كان في قلبه ذرة كبر،قال النبي ﷺ:"لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ"
فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنًا؟ ،فقال ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ، الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ"(رواه مسلم) و معنى "بطر الحق": رفض الحق بسبب الغطرسة، و "غمط الناس": احتقار الناس والاستخفاف بهم.
2. المتكبرون يُحشرون يوم القيامة في صورة مذلة، قال النبي ﷺ "يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ فِي صُوَرِ الرِّجَالِ، يَغْشَاهُمُ الذُّلُّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ"(رواه الترمذي وأحمد).
3. أهل النار هم المتغطرسون ،قال النبي ﷺ "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ"(متفق عليه) ، و معنى"عتل": الغليظ القاسي القلب.و"جواط": الجشع كثير الأكل والمتفاخر.و"مستكبر": متغطرس لا يتواضع.
4. التواضع سبب لرفع المكانة عند الله،قال النبي ﷺ "وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ(رواه مسلم).
5. الله يبغض كل متكبر متغطرس وقال النبي ﷺ "إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا، حَتَّى لَا يَبْغِيَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، وَلَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ"(رواه مسلم).
فجماع الأمر الغطرسة والتكبر من الصفات المذمومة في الإسلام، وقد ذمها القرآن وجعلها من صفات الشيطان والكافرين والطغاة.والنبي ﷺ حذر منها وبين أنها تحرم الإنسان من دخول الجنة، وتجلب له الذل يوم القيامة.التواضع هو الحل، فالله يرفع المتواضعين ويذل المتكبرين.
يدفعنا مقام الحديث دفعًا إلى كيفية التعامل مع الشخص المتغطرس ،أفضل طريقة لمواجهة الغطرسة هي التحلي بالأخلاق الحسنة والتعامل مع المتكبرين بحكمة دون مجادلة عقيمة. و تفصيل ذلك التعامل مع الشخص المتغطرس يتطلب الذكاء والهدوء، ومن أفضل الأساليب:
1-الثقة بالنفس فلا تسمح له بالتقليل من شأنك.
2-عدم الانجرار إلى الاستفزاز فلا تعطه فرصة للسيطرة عليك أو إزعاجك.
3- مواجهته بحزم عند الضرورة فضع له حدودًا عندما يتجاوز الحد.
4- استخدام المنطق والحجة القوية، حاول إقناعه بالحقائق، ولكن لا تتوقع تغيير رأيه بسهولة.
5 - تجنب الجدال غير المجدي، فلا تضيع وقتك في نقاشات عقيمة معه.
6 - إظهار التواضع دون ضعف ،فالتواضع قوة، ولكن لا تسمح له باستغلاله ضدك.
7 - الحد من التعامل معه إن أمكن ،فإذا لم يكن تعاملك معه ضروريًا، فمن الأفضل تجنبه.
و لكى نحمى أنفسنا من هذه الشخصية اللعينة أو ان نحمل في نفسنا مثل هذا المرض فلكل داء دواء و دواء هذا المرض ،فالغطرسة صفة مذمومة قد يقع فيها الإنسان دون أن يدرك، خاصة عند تحقيق النجاحات أو اكتساب القوة أو النفوذ. ولتجنب الوقوع في هذا السلوك، لا بد من التمسك بالتواضع وتطبيق استراتيجيات نفسية وسلوكية تحافظ على التوازن الشخصي والإنساني.الغطرسة قد تتسلل إلى النفس دون وعي، ولكن يمكن محاربتها بالتواضع والوعي الذاتي. إذا كنت تريد حماية نفسك منها، فاجعل التواضع جزءًا من شخصيتك، وكن دائمًا على يقين بأن العلم، المال، والمكانة كلها أشياء مؤقتة. التواضع لا يقلل من قيمتك، بل يجعلك أكثر احترامًا وتقديرًا في أعين الآخرين. إليك بعض الطرق الفعالة لحماية نفسك من الغطرسة:
1. تذكر أن كل نجاح هو توفيق من الله ،و إدراك أن كل نعمة تمتلكها – سواء كانت علمًا أو مالًا أو مكانة – هي منحة من الله، وليست مجرد نتيجة لمجهودك وحدك.و استحضر قوله تعالى:"وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ" (النحل: 53).و كيف تطبق ذلك؟ عندما تحقق إنجازًا، قل: "الحمد لله، هذا من فضل ربي" بدلًا من الشعور أنك وحدك السبب في النجاح. اجعل الامتنان عادة يومية، ودوّن الأشياء التي تحمد الله عليها يوميًا.
2. راجع أخطائك باستمرار، فلا يوجد إنسان معصوم من الخطأ، ومراجعة الأخطاء تجعلك تدرك أنك لست كاملًا.
الغطرسة تنمو عندما يظن الشخص أنه دائمًا على صواب.وكيف تطبق ذلك؟و كن صريحًا مع نفسك في تقييم قراراتك، واطلب آراء من تثق بهم حول سلوكك. إذا أخطأت، لا تتردد في الاعتذار، فهذا يجعلك أكثر تواضعًا.
3. تعامل مع الجميع باحترام بغض النظر عن مكانتهم ،فالغطرسة تظهر عندما يبدأ الشخص في تصنيف الناس وفقًا لمكانتهم الاجتماعية أو التعليمية أو المالية.احترام الجميع، بغض النظر عن وضعهم، يضمن لك الحفاظ على تواضعك. كيف تطبق ذلك؟ تحدث بلطف حتى مع من هم أقل منك شأنًا من الناحية الاجتماعية أو الوظيفية. تذكر أن النبي ﷺ كان يجلس مع الفقراء كما يجلس مع كبار الصحابة.
4. تقبل النقد بصدر رحب ، فالشخص الغطرس يرفض النقد، بينما الشخص المتواضع يستفيد منه. الاستماع إلى ملاحظات الآخرين يساعدك على تحسين نفسك. عندما يقدم لك شخص نقدًا، لا تأخذ الأمر بشكل شخصي. اسأل نفسك: هل هناك شيء يمكنني تحسينه؟ اشكر من يقدم لك نقدًا بناءً، حتى لو لم يعجبك كلامه في البداية.
5. تجنب التباهي المفرط بإنجازاتك، فالتباهي المستمر قد يقود إلى الشعور بالتفوق على الآخرين، وهو بداية الغطرسة.
إنجازاتك تتحدث عنك، لست بحاجة إلى التفاخر بها طوال الوقت. شارك نجاحاتك باعتدال، وركّز على تشجيع الآخرين بدلًا من التفاخر بنفسك. عندما يمدحك أحد، قل: "هذا بفضل الله، وبمساعدة الآخرين".
6. صاحب أشخاص متواضعين فالصحبة المتواضعة تمنعك من الوقوع في فخ الغطرسة. الغطرسة تنتقل مثل العدوى، وكذلك التواضع. احرص على أن يكون أصدقاؤك أناسًا لا يقيسونك بالماديات أو المكانة الاجتماعية. تجنب المجالس التي يغلب عليها التفاخر والتعالي.
7. تذكر أن الزمن متغير، الغطرسة غالبًا ما تأتي من الشعور بالسيطرة والقوة، لكن كل شيء في الحياة متغير. الشخص الذي يشعر اليوم بالقوة قد يكون غدًا في موضع ضعف. تذكر أن من تواضع لله رفعه، ومن تكبر أهانه الله. استحضر قصص من كانوا في قمة القوة ثم فقدوا كل شيء بسبب غرورهم.
8. قم بأعمال الخير دون انتظار مقابل، فالعطاء والتواضع متلازمان، فالأشخاص المتواضعون يحبون مساعدة الآخرين بصمت.مساعدة المحتاجين تذكرك بأن الجميع متساوون أمام الله. قم بأعمال الخير سرًا، دون أن تخبر أحدًا، حتى لا يصبح ذلك وسيلة للتفاخر. شارك في مبادرات خيرية أو تطوعية، فالتواصل مع من هم أقل حظًا يذكرك بنعم الله عليك.
9. تعلم مهارات جديدة باستمرار، الشخص الغطرس يعتقد أنه يعرف كل شيء، بينما الشخص المتواضع يدرك أن التعلم لا ينتهي. البحث عن المعرفة يساعدك على البقاء متواضعًا. اقرأ في مجالات جديدة، واطلب المشورة ممن لديهم خبرة أكثر منك. لا تخجل من قول "لا أعرف" إذا لم تكن لديك إجابة عن شيء معين.
10. اجعل التواضع سلوكًا يوميًا و التواضع ليس مجرد صفة، بل هو أسلوب حياة يحتاج إلى ممارسة دائمة. حتى لو كنت في مكانة عالية، يمكنك أن تبقى متواضعًا بسلوكك. استخدم عبارات مثل "قد أكون مخطئًا"، "أقدر جهود الآخرين"، "تعلمت الكثير منكم".و تذكر دائمًا قول النبي ﷺ:"إِنَّ أَوْضَعَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَكْثَرُكُمْ تَوَاضُعًا" (رواه أحمد).
أخيراً عسى الله أن ينفعنا فما علمنا و عسى أن أكوت أوفيت الموضوع بجزء من حقة ، و أدعو الله سبحانه و تعالى ان ينفع به الناس و يجعله في ميزان حسناتي.
الله الموفق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق